فهرس الكتاب

الصفحة 5430 من 7101

قال «1» :

عشيةَ لا عفراءُ منك قريبةٌ ... فتدنو ولا عفراءُ منك بعيدُ

فذكَّر وأنَّث.

ويقال: هو قريب فلان: أي ذو قرابته في النسب، وجمعه: قرباء وأقرباء.

[القَريح] : الجريح.

والقَريح: البئر التي حُفرت حديثا.

[القَريس] : ماءٌ قَريس: أي بارد.

[القريض] : الشعر، يقال: حال الجريض دون القريض: أي دُون الشعر.

[القريع] : الفحل، لأنه اقترع: أي اختير من الإبل. ويقال: سمي قريعا لأنه يقرع النوقَ: أي يضربها، قال الفرزدق «2» :

وجاءَ قريعُ الشَّوْل قبل إفالِهَا ... يزفُّ وجاءت بعدَه وهي زُفَّفُ

والقريع: السيد، يقال: فُلانٌ قريع دهره.

[القَرين] : المقارن، قال اللّاه تعالى:

فَبِئْسَ الْقَرِينُ «3» ، قال عدي بن

(1) البيت لعروة بن حزام، ديوانه: (30) والخزانة: (3/ 215) وروايته:

عشية لا عفراءُ دانٍ مزارُها ... فَتُرجَى، ولا عفراءُ منك قريبُ

والبيت من قصيدة بائية، وروايته في اللسان والتكملة:

لياليَ عفراءُ منك بعيدةٌ ... فَتَسْلَى ولا عفراءُ منك قريب

وفي الأغاني: (24/ 155) :

عشية لا عفراء منك بعيدة ... فتسلو ولا عفراء منك قريب

(2) ديوانه: (2/ 27) .

(3) سورة الزخرف: 43/ 38.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت