والمتقارب: حدٌّ من حدود الشِّعْر مثمن من جزء خماسي مكرر «فعولن» . وهو خمسة أنواع، له عروضان وخمسة أضرب.
النوع الأول: التامان، كقوله:
أأزمعتَ من آل ليلى ابتكارا ... وشطَّتْ على ذي هوىً أن تُزارا
الثاني: التامة والمقصور، كقوله:
إذا خلّ هذا الهوى في فؤاد ... فهيهات عنه دواء الطبيب
الثالث: التامة والمحذوف، كقوله:
وأبني من الشعر شعرا عويصا ... يُنسي الرواة الذي قد رووا
الرابع: التامة والأبتر، كقوله:
خليليَّ عوجا على رسم دارٍ ... خلت من سليمى ومن مَيَّهْ
الخامس: المجزوءان المحذوفان، كقوله:
سقى رسم سلمى وإن ... نأت عنك جَوْد المطر
[التقارض] : يقال: هما يتقارضان الثناء: إذا أثنى بعضهما على بعض.
وهم يتقارضون النظر في الحرب: إذا نظر بعضهم إلى بعض نظرا شزرا.
[التقارع] : تقارعوا: أي تضاربوا.
وتقارعوا: أي تساهموا.
[القرضبة] : قرضب الشيءَ، بالضاد معجمةً: إذا قطَّعه.
[القرطبة] : قرطبه: إذا صرعه.
[القرمدة] : يقال: بناءٌ مقرمد: إذا بنى بالقرميد أو القَرْمَد.