و [البِدَاوَة] : ضد الحضارة.
... فَعِيل
[البديع] : المُبْتَدِعُ، قال اللّاه تعالى:
بَدِيعُ السَّمااوااتِ وَالْأَرْضِ* «1» أي مبتدعهما.
والبَدِيعُ: المبتدَع أيضًا.
[البَدِيل] : البَدَل.
و [بَدِيّ] يقال: افعل ذلك باديَ بَدِيٍّ «2» : أي أولًا.
[البَدِيءُ] ، بالهمز: الأوّل.
والبَديءُ: البئر الجديدة التي حُفِرت حديثًا.
وفي حديث «3» سعيد بن المُسَيّب: «في حَرِيم البئر البَدِيء خمس وعشرون ذراعًا وفي القَلِيب خمسون»
يعني بالقليب العادِيَّة التي لا يُعلم من حفرها، فجعل حَرِيمَها أكثر لأن نَفْعَها عام، والبَدِيءُ نفعُها خاص لصاحبها.
والبَدِيء: الأمر العجيب، قال عَبِيد «4» :
.... فَلَا بَدِيءٌ ولا عَجِيبُ
(1) سورة البقرة: 2/ 117، والأنعام: 6/ 101.
(2) أصله بالهمزة وتركت لكثرة الاستعمال.
(3) رواه الدارقطني (4/ 220) وانظر تلخيص الحبير (3/ 63) .
(4) عَبِيد بن الأبرص، ديوانه: (25) ، ورواية: (25) ، ورواية صدره في الديوان:
إِنْ يكُ حُوِّلَ منه أهلُها
وله روايات مختلفة. انظر شروح المعلقات السبع والعشر.