إِذا التَّيَّازُ ذُو العَضَلاتِ قُلْنَا ... إِلَيْكَ إِليكَ ضَاقَ بِها ذِرَاعا
[التَّيَّاس] : صاحب التُّيُوس.
[التَّيْماء] : المفازة.
وتَيْمَاء: «1» اسم أرض كان بها السموأل ابن عادياء الغسّاني وفيُّ العرب الذي يضرب به المثل في الوفاء، قال الأعشى «2» :
بالأَبْلَقِ الفَرْدِ من تَيْمَاءَ مَنْزِلُهُ ... حِصْنٌ حَصِينٌ وجارٌ غَيْرُ غَدَّارِ
[التَّيْهاء] : المفازة يتيه فيها الإِنسان: أي يتحير.
فِعْلان، بكسر الفاء
[التِّيجان] : جمع تاج، وهو من الواو، قال أسعد تُبَّع «3» :
لَيُغَيَّبَنَّ مِنَ المُلُوكِ عَظِيمُها ... ولَتَفْقِدَنَّ حَلِيفَها التِّيجَانُ
فَيْعَلان، بفتح الفاء والعين
[تَيَّحَان] : فرس تَيَّحَان: بمعنى مِتْيَح وتَيَّاح: إِذا اعترض في مشيته نشاطًا.
(1) يقال: إِن «تيماء» من أعمال دمشق في جَنُوبِها.
(2) ديوانه: (215) .
(3) البيت له من قصيدة في الإِكليل: (8/ 283) .