فهرس الكتاب

الصفحة 5138 من 7101

بني جعدة «1» :

يا أيها الناس هل ترون إلى ... فارس بادت وجَدُّها رَغِما

أمسَوا عبيدا يرعون شاءكم ... كأنما كان ملكهمُ حُلُما

وفي حديث «2» النبي عليه السلام:

«فارس نطحة أو نطحتين ثم لا فارس بعدها أبدا، والروم ذات القرون كلما هلك قرن خلف مكانه قرن» .

والفارس: واحد الفرسان، ويجمع على: الفوارس إذ ليس في المؤنث له نظير، وهو نادر لأن سبيل فاعل إذا كان نعتا للمذكر أن يجمع على فُعّل وفعّال، فإن كان اسما أو نعتا لمؤنث جمع على:

فواعل، وقد جمع فاعل في نعت المذكر على فواعل في الشعر اضطرارا، قال «3» :

وإذا الرجال رأوا يزيد رأيتهم ... خُضُع الرقابِ نواكسَ الأبصارِ

وليس بجيد.

[الفارض] ، بالضاد معجمة: الضخم من كل شيء، الذكر والأنثى فيه سواء، يقال: لِحْيَةٌ فارض: أي ضخمة.

ويقال: بقرة فارض: أي مسنّة، قال اللّاه تعالى: لاا فاارِضٌ وَلاا بِكْرٌ عَواانٌ بَيْنَ ذالِكَ «4» أي لا كبيرة ولا صغيرة، قال «5» :

لعمري لقد أعطيتَ ضيفَك فارضا ... تُجَرُّ إليه ما تقومُ على رِجْلِ

[الفارط] : الذي يتقدم القومَ إلى الماء.

(1) البيتان من قصيدة في ترجمته في الشعر والشعراء: (163) .

(2) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (5/ 298) وذكره ابن حجر في المطالب العالية، رقم (3865) .

(3) البيت للفرزدق في مدح يزيد بن المهلب، ديوانه: (1/ 304) .

(4) سورة البقرة: 2/ 68.

(5) البيت لعلقمة بن عوف كما في اللسان والتاج (فرض) ، وبعده:

ولم تُعطِه بِكرا فيرضى سمينةً ... فكيف يُجازَى بالمودّة والفعلِ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت