[الإغامة] : أغامت السماءُ: أي تغيَّمت.
... ومما جاء على أصله
[الإغيال] : أَغْيَل الرجلُ ولده، وأغيلت المرأة ولدها: لغة في أغال وأغالت، قال أبو كبير «1» :
وفسادِ مرضعةٍ وداءٍ مُغْيِلِ
ويروى بيت امرئ القيس «2» :
فمثلك حبلى قد طرقت ومرضعٍ ... فألهيتها عن ذي تمائم مُغْيِلِ
ورواه الأصمعي:
محول
[الإغيام] : أغيمت السماء: لغة في أغامت.
[التغييب] : غيَّبه فغاب.
[التغيير] : غَيّره: أي أزاله عن حاله، قال اللّاه تعالى: ذالِكَ بِأَنَّ اللّاهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهاا عَلى قَوْمٍ حَتّاى يُغَيِّرُوا ماا بِأَنْفُسِهِمْ «3» . وقال الشاعر:
الدهر أبلاني وما أبليته ... والدهر غَيّرني وما يتغير
(1) عجز بيت لأبي كبير الهذلي في ديوان الهذليين: (2/ 93) ، وصدره:
ومُبَرَّإٍ مِن كلِّ غُبَّرِ حَيْضَةٍ
وهو من قصيدة له، وفي الحماسة: (1/ 19 - 21) أبيات مختارة منها.
(2) ديوانه: (96) ، ورواية كلمة القافية فيه:
« ... مُحْوِل»
وهي المشهورة، وذكر شارحه رواية
« ... مُغْيِلِ»
(3) سورة الأنفال: 8/ 53، وتتمتها وَأَنَّ اللّاهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ.