فهرس الكتاب

الصفحة 6707 من 7101

كما سقط المنفوس بين القوابلِ

ويقال: نَفِس عليه بالشيء نفاسًا: إِذا حَسَده «1» .

[نَفِط] : النفط: قروح تخرج في اليد من العمل. يقال: نَفِطَتْ يَدُه.

[نَفِقَ] : نَفِقَت نفقة القوم: أي فَنِيَتْ.

ونَفِق الشيءُ: أي فني.

وفرسٌ نَفِقُ الجري: أي سريع انقطاع الجري قال علقمة بن عبدة «2» :

فلا تَزَيُّدُهُ في مشيهِ نَفِقٌ ... ولا الزفيف دوين الشدِّ مسؤومُ

[نَفِه] : نَفِهَتْ نفسُه: أي أعيت وكلَّت.

والنافه: الكالُّ المعيي من الدواب، والجميع نَفَهٌ قال رؤبة «3» :

بِهِ تَمَطَّتْ غَوْلَ كلِّ مِيْلَهِ ... بنا حراجيج المطايا النُّفَّهِ

وفي الحديث: قال النبي عليه السلام لعبد اللّاه بن عمرو بن العاص، وذكر قيام الليل وصيام النهار: «إِنك إِذا فعلت ذلك هجمت عيناك، ونَفِهَتْ نَفْسُك» «4»

أي أعيت.

وهجمت عيناك: أي غارتا.

... فَعُل يَفْعُل، بالضم

[نَفُسَ] : نَفُسَ الشيء نفاسةً فهو نفيس:

أي جيد مرغوب فيه. وقرأ بعضهم لقد جاءكم رسولٌ من أَنْفَسِكُمْ «5» بفتح

(1) في (ل 1) و (ت) : «حسده عليه» .

(2) البيت له في اللسان (نفق) .

(3) ديوانه: (167) ، وروايته:

« ... المَهَارى ... »

مكان

« ... المطايا ... »

والمهارى هي: الإِبل المنسوبة إِلى «مَهْرَة» من اليمن.

(4) مسلم في الصيام، باب: النهي عن صوم الدهر .... ، رقم: (1159) .

(5) التوبة: 9/ 128.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت