فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 7101

دنا، قال اللّاه تعالى: أَزِفَتِ الْآزِفَةُ «1» .

... فِعال، بكسر الفاء

[الإِزَار] : معروف، يذكّر ويؤنث.

وفي الحديث «2» : قال النبي عليه السلام: «لك منها ما فوق الإِزار، وليس لك ما تحته»

يعني الحائض.

ويقال: إِن الإِزار أيضًا العفاف.

ويعبّر عن المرأة بالإِزار. ولذلك قيل في العبارة: إِزار الرجل امرأته، فما حدث بها من حدث فهو بامرأته كذلك قال بعض العرب «3» لعمر بن الخطاب:

أَلَا أَبْلِغْ أَبا حَفْصٍ رسولًا ... فِدًى لَكَ مِنْ أَخِي ثِقَةٍ إِزَارِي

رسولًا: أي رسالة. وأراد: فدى لك أهلي. وقيل: أراد: نفسي، فعبّر بالإِزار عن نفسه لاشتمال الإِزار عليها، قال أبو ذؤيب «4» في امرأة:

تَبَرَّأُ مِنْ دَمِّ القَتِيلِ وَبزِّهِ ... وقَدْ عَلِقَتْ دَمَّ القَتِيلِ إِزَارُها

أي نفسُها.

[إِزَاء] : يقال هو بإِزائه: أي بحذائه.

ويقال للقَيِّم بالأمر: هو إِزاؤُه.

ويقال: فلان إِزاءُ قومه، وإِزاءُ مالِه: أي مصلح له كأنه يشهده ولا يَكِلُه إِلى غيره، قال «5» :

(1) سورة النجم 53 الآية 57.

(2) رواه أبو داود في الطهارة، باب: في المذي، رقم (213) عن معاذ بن جبل رضي اللّاه عنه.

(3) البيت لأبي المنهال نفيلة الأكبر الأشجعي كما في اللسان والتاج (أزر) ويقال في اسمه: بقيلة.

(4) ديوان الهذليين (1/ 26) ، والجمهرة (2/ 328) واللسان والتاج (أزر) ، ويروى بتخفيف الميم في كلمتي دم، فيكون فيه علتا الزحاف المنفرد في (فعولن) فتغدو (فعول) ، (مفاعيلن) فتغدو (مفاعِلُن) وهو زحاف ثقيل.

(5) البيت في اللسان (أزي) منسوب إِلى الكميت أو إِلى عبد اللّاه بن سليم الأزدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت