فهرس الكتاب

الصفحة 3194 من 7101

[السَّمَار] : اللبن الرقيق، قال «1» .

نولّيها الصريحَ إِذا شتونا ... على علّاتها وتليالسَّمارا

[السَّمَاع] : السمع.

والسَّمَاع: كل صوت يستحسنه السامع، قال عدي بن زيد «2» :

إِن همي فيسَماعو أَذن

والسَّماع: ما سمع به فشاع، يقال:

هذا حسن في السماع.

وسماعِ مبني على الكسر بمعنى اسمع، قال «3» :

ومويلك زمع الكلاب تسبني ... فسماعِأستاهُ الكلابِسماعِ

و [السماء] : معروفة، وجمعها:

سموات وسماءات، قال الله تعالى: ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّمااءِ فَسَوّااهُنَّ سَبْعَ سَمااوااتٍ «4» . قال بعضهم: لفظ السماء لفظ الواحد ومعناها الجمع، والسماء: جمع الجمع. وقال الأخفش ومحمد بن يزيد: واحدة السماء:

سماوة. وقال الزجاج: واحد السماء سماء. وقوله عز وجل: السَّمااءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ «5» ، ولم يقل منفطرة. قال الخليل:

هو كما يقال: دجاجة مُعْضِل، يريد على السبب. وقيل: التذكير على معنى السقف. وقال الفراء: السماء يؤنث

(1) لم نجده.

(2) الشاهد له في اللسان (أذن، ددن) ، وصدره:

أيُّها القلبُ تَعَلَّلْ بِدَدَنْ

(3) عجز البيت في اللسان والتاج (سمع) دون عزو.

(4) سورة البقرة: 2/ 29 هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ماا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّمااءِ فَسَوّااهُنَّ سَبْعَ سَمااوااتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ. وانظر في تفسيرها فتح القدير: (1/ 47 - 48) .

(5) سورة المزمل: 73/ 18 السَّمااءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ كاانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت