فهرس الكتاب

الصفحة 3195 من 7101

ويذكر وأنشد «1» :

فلو رفعالسماءُإِليه قومًا ... لحقنا بالنجوم مع السحاب

وقيل: إِن كل اسم مؤنث لا علامة فيه للتأنيث يجوز تذكيره، كالسماء والأرض والشمس والنار والقوس والقدر والحرب ونحو ذلك.

والسماء: كل ما علاك فأظلك، وهو مذكر، ومنه سماء البيت: وهو سقفه.

والسماء: السحاب، قال الله تعالى:

وَأَنْزَلْناا مِنَ السَّمااءِ مااءً طَهُورًا «2» :

أي من السحاب.

والسماء: المطر لنزوله من السحاب، وجمعه: أسمية وسُمي، قال حسان «3» :

ديارٌ لابنةِ الحسحاسِ قفرٌ ... تعفِّيها الروامسُ والسماءُ

ويسمون الكلأ: سماءً لكونه من المطر. يقولون: ما زلنا نطأ السماء حتى أتيناكم: أي المطر والكلأ، قال «4» :

إِذا نزلالسماءُبأرض قومٍ ... رعيناه وإِنْ كانوا غِضابا

غضاب، بكسر الغين: جمع غاضب

(1) البيت في اللسان (سما) دون عزو، ورواية عجزه:

لحقنا بالسماء مع السحاب

(2) سورة الفرقان: 25/ 48 وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيااحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنْزَلْناا مِنَ السَّمااءِ مااءً طَهُورًا.

(3) ديوانه: (18) ، وبنو الحسحاس: قوم من العرب، والروامس: الرياح. والرمس: ما تحمله من تراب فترمس به الآثار؛ أي تعفيها.

(4) البيت لمعود الحكماء معاوية بن مالك العامري. شاعر جاهلي مجهول الوفاة، لقب بمعود الحكماء لقوله في القصيدة التي منها الشاهد:

أُعَوِّدُ مثلَها الحكماءَ بعدي ... إِذا ما الأمر في الحدثان نابا

والشاهد في اللسان (سما) ، وخزانة الأدب: (4/ 156) ، ونسبه محققه إِلى معود الحكماء وقال: إِنه ينسب إِلى جرير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت