وقيل: بِحَبْلِ اللّاهِ: أي بعهد الله، وقيل:
بدين الله.
والحَبْل: الوصال، قال امرؤ القيس «1» :
إِني بحبلك واصل حبلي ... وبريش نبلك رائش نبلي
وحبل الرمل: ما استطال منه.
وحبل الوريد: عِرقْ بين العنق والمنكب، قال الله تعالى: وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ «2» .
[الحَبْرة] : السرور والفرح، يقال: «مع الحبرة عَبرة» .
[الحَبْلة] : «3» الأصل من الكَرْم.
... و [فُعْلة] ، بضم الفاء
[الحُبْسة] : الاسم من الاحتباس، يقال:
طول الصمت حُبْسة: أي يحبس اللسان عن النطق.
[الحُبْلة] : ثمر العِضاه،
وفي حديث «4» سعد بن أبي وقاص: «لقد رأيتُنا على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلم وما لنا طعام إِلا الحُبلة وورق السَّمُر»
(1) ديوانه: (115) ، واللسان (حبل) .
(2) سورة ق 50 من الآية 16.
(3) والحبلة في نقوش المسند: حقل مدرج، وكرم مدرج، والصف من شجر الكرم أو أشجار الفواكه والثمار- انظر المعجم السبئي 65 - .
(4) حديث سعد هذا ورد في الفائق: (1/ 256) وبقيته: « ... ؛ ثم أصْبَحَت بنو أَسد تُعزّرني على الإسلام، لقد ضَلِلتُ إِذن وخَاب عَمَلي! » ، وانظر: غريب الحديث: (2/ 173) .