والزَّاهقُ من الدواب: السمين.
يقال: زهق الفرسُ أمام الخيل: إِذا تقدمها.
وزَهَقَ السهمُ: إِذا جاوز الهدف،
وفي حديث عبد الرحمن بن عوف يوم الشورى «أن حابيًا خيرٌ من زاهق وإِن جرعة شروب أنفعُ من عذب مُوْبٍ» .
الحابي: السهم الذي يزحف إِلى الهدف، أراد أن الضعيف ينال الحق أو بعضه خير من قوي يتعداه. وإِن الدون النافع خير من الأعلى الضار. وقوله:
موب: من الوباء، مهموز فخففه.
[زَهَكَ] ، قال ابن دريد «1» : زهكت الريح: مثل سهكت.
... فَعِل، بالكسر يفعَل، بالفتح
[زَهِدَ] في الشيء وعن الشيء زُهْدًا:
لغة في زَهَدَ.
[زَهِقَ] زُهوقًا: لغة في زَهَقَ.
[زَهِمَ] : الزُّهومة والزَّهم: الدسمُ.
يقال: زَهِمَتْ يده. والزَّهِمُ: السمين.
الإِفعال
[الإِزهاد] : أزهد الرجلُ: إِذا افتقر لأنه يُزْهد فيما معه، قال الأعشى «2» :
(1) الجمهرة: (3/ 17) .
(2) ديوانه: (128) ، وروايته:
«ولن يسلموها ... »
بدل
«ولن يتركوها ... »
وكذا الفائق (2/ 137) ؛ واللسان (زهد) وروايته:
«ولن تتركوها ... »