فهرس الكتاب

الصفحة 4846 من 7101

عن النبي عليه السلام: «مَنْ وَجَدَ عَيْنَ مالِهِ فهوَ أَحَقُّ به» «1» .

وعين كل شيءٍ: خياره.

وأعيان القوم: أشرافهم.

ويقال لأولاد الرجل من الحرائر: بنو أعيان. ويقال: الأعيان: الإخوة للأب والأم.

وعيون البقر: جنس من العنب بالشام.

والعين: هذا الحرف.

... و[فَعْلَة]، بالهاء

[العيبة] : واحدة العياب.

ويقال: فلانٌ عَيْبَةُ فلان: إذا كان موضع سره،

وفي الحديث: قال النبي عليه السلام: «الأنصار كرشي وعيبتي» «2» .

وفي حديث آخر: كانت خزاعة عيبة النبي عليه السلام: مؤمنهم وكافرهم» «3» .

وذلك لحلفٍ كان بينهم في الجاهلية.

ويقال للصدور: عياب، لأنها تشتمل على الود والبغض كما تشتمل العياب على الثياب، قال الكميت «4» :

وكادت عياب الود منا ومنهمُ ... وإن قيل أبناء العمومة تَصْفَرُ

أي: تخلو من المودة.

[العَيْقَة] ، بالقاف: ساحل البحر، وناحية الدار.

(1) هو بهذا اللفظ من حديث سمرة بن جندب عند أبي داود في البيوع، باب: في الرجل يجد عين ماله عند رجل، رقم: (3531) ؛ ومن حديث أبي هريرة عند أحمد في مسنده: (2/ 228، 247، 249، 258، 347، 385) وفيه زيادة « ... عند رجل قد أفلس، فهو أحق به» .

(2) هذا من حديث أنس عند مسلم في فضائل الصحابة باب: من فضائل الأنصار رضي الله عنهم، رقم (2510) ؛ وأحمد في مسنده: (3/ 176، 188، 201، 246، 272) ، والحديث في المقاييس: (عيب) : (4/ 190) .

(3) أخرجه أحمد في مسنده: (4/ 323) من حديث المسور بن مخرمة.

(4) ديوانه: 1/ 184.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت