فهرس الكتاب

الصفحة 5832 من 7101

ويقال: كَشَفَت الناقةُ كِشافًا: إِذا ضربها الفحل وهي حامل فمكَّنته من نفسها، قال زهير «1» :

وتعرككم عَرْكَ الرحى لثفالها ... وتُلْقَح كِشافًا ثم تنتج فتتئم

وقيل: الكِشاف: أن تلقح الناقة كل عام.

ويقال في النازلة الشديدة: كشفت لهم عن ساقها، ومنه قول اللّاه تعالى:

يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سااقٍ «2» ، ومنه قول الشاعر «3» :

كشفت لهم عن ساقها ... وبدا من الشر الصراحُ

[كَشَمَ] : الكشم: استئصال قَطْع الأنف.

... فَعَلَ، يَفْعَل، بالفتح

[كشح] القومُ عن الشيء: إِذا تفرقوا عنه وذهبوا، قال «4» :

شِلْوَ حمار كشحت عَنْهُ الحُمُرْ

والكاشح: الذي يطوي كَشْحَه على العداوة. يقال: كشح له العداوة: أي أضمرها في كشحه، لأن الكيد والعداوة فيه.

ويقال: الكاشح: المتباعد عن مودة صاحبه، من قولهم: كشح القوم عن الشيء: إِذا ذهبوا عنه،

وفي حديث النبي، عليه السلام: «أفضل الصدقة على ذي الرحم الكاشح» «5» .

(1) البيت (31) من معلقته المشهورة (شعر زهير لثعلب: 27 وشرح المعلقات لابن النحاس: 1/ 113) .

(2) سورة القلم 68/ 42.

(3) من أبيات في الحماسة: (2/ 73 - 79) ، وشرح شواهد المغني: (2/ 582) سعد بن مالك بن ضُبَيْعَة.

(4) البيت في المقاييس: (5/ 184) بدون نسبة.

(5) هو من حديث حكيم بن حزام في مسند أحمد: (3/ 402) والنهاية لابن الأثير: (4/ 175) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت