فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 7101

قرآ: إنّا وجدنا آباءنا على إمّة «1» بكسر الهمزة، أي على طريقة من الدين.

قال الكسائي: الأُمَّةُ، بالضم والكسر، لغتان.

... ومن خفيف هذا الباب

[إِذْ] : كلمة تدخل على الفعل المضارع، فيكون معناه المضيّ.

[إِنْ] : حرف له أربعة مواضع:

يأتي مخففًا من الثقيل: كقوله تعالى:

وَإِنْ يَكاادُ الَّذِينَ كَفَرُوا «2» أي وإِنه يكاد الذين كفروا.

ويأتي في النفي بمعنى «ما» كقوله تعالى: إِنِ الْكاافِرُونَ إِلّاا فِي غُرُورٍ «3» .

ويأتي في الجزاء، كقوله تعالى: إِنْ تَنْصُرُوا اللّاهَ يَنْصُرْكُمْ «4» .

ويأتي زائدًا كافًّا ل‍ «ما» عن عملها، كقولك. ما إِنْ زيدٌ قائمٌ. وعلى هذا فسَّر بعضهم قوله تعالى: وَلَقَدْ مَكَّنّااهُمْ فِيماا إِنْ مَكَّنّااكُمْ فِيهِ «5» ، أي فيما مكناكم فيه. وقال محمد بن يزيد: «ما» بمعنى «الذي» و «إِنْ» بمعنى «ما» ، أي في الذي ما مكناكم فيه؛ قال أبو الخطّاب قتادة بن دعامة: أنبأنا اللّاه تعالى أنه قد مكَّنهم فيما لم يمكِّنَّا فيه.

واختلفوا في إِعمال «إِنْ» مع التخفيف:

فمنهم من يرفع ما بعده فيقول: إِنْ زيدٌ لَمنطلقٌ، واللام لازمة في الخبر للفرق بينه وبين النفي.

(1) سورة الزخرف: 43/ 23.

(2) سورة القلم: 68/ 51.

(3) سورة الملك: 67/ 20.

(4) سورة مُحَمد: 47/ 7.

(5) سورة الأحقاف: 46/ 26.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت