فهرس الكتاب

الصفحة 2003 من 7101

[المجرّد]

فَعَل، بفتح العين، يَفْعُل بضمها

[دَحَّ] الدَّحُّ، بالحاء: شِبه الدّسِّ.

يقال: دَحَّ الصائِدُ بيتَه في الأرض: ألصَقَهُ بها، قال أبو النَّجم يَصِفُ قُتْرَةَ الصائد «1» :

بيتًا خفيًّا في الثرى مَدْحوحًا

[دَرَّ] : اللَّبنْ: كَثُرَ.

ودَرَّتِ النَّاقَةُ: إِذا كَثُرَ لبنها.

ودَرَّت السَّماء بالمطر.

ودَرَّت حَلُوْبَةُ المسلمين: أي فَيْئُهم، قال «2» :

وقالوا لِدُنيا هُمْ أفيقي فَدَرَّتِ.

[دَسَسْتُ] : الشيءَ في الشيءِ دسًّا: إِذا دَفْنَتُه.

وفي حديث «3» النبي عليه السلام:

«انظر في أي الأصلابِ تضعُ ولَدَكَ فإِنَّ العِرْقَ دَسّاسٌ» .

وبعيرٌ مدسوس: إِذا طُلِيَتْ [مساعِرُه] «4» وأرفاغُه بالهِناء. قال «5» :

(1) الشاهد له في اللسان (دحح) .

(2) لم نجده.

(3) جاء في النهاية: (2/ 117) بلفظ: «استجيدوا الخالَ، فإِنَّ دَسَّاس. » وقد ذكره بنحوه وبلفظ الشاهد الفتني في تذكرة الموضوعات (127) وابن القيسراني في تذكرة الموضوعات (386) .

(4) جاء في الأصل (س) وكذلك في (تو، بر 2، اكس، مص) : «المشاعر» بالشين المعجمة، والتصحيح من (لين) ، والمساعر بالسين المهملة: هو ما في المعاجم في شرح: «بعير مدسوس» ، وهو ما في الشاهد الشعري الذي سيأتي بعد قليل. وسيأتي شرحها.

(5) عجز بيت لذي الرمة، ديوانه: (2/ 1032) ، ورواية البيت بتمامه فيه هي:

فبيَّنَ برَّاقُ السَّراة كأنّه ... فنيقُ هجانٍ دُسَّ منه المساعر

وبرّاق السراة: الثور وسماه بذلك لأنه أبيض السراة أي الظهر، والفنيق: فحل الإِبل، والمساعر: آباط البعير حيث يستعر الجرب.

وبَيَّنَ باللهجات اليمنية تعنى: ظهر وبدا ولاح وأطل ونحو ذلك: ويمكن أن يشرح بها البيت، وانظر سياقه وشرحه في الديوان، وكذلك شرحه في المعاجم ونحوها من المراجع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت