قال في قتل نوال بن عتيك «1» :
وقد تركنا نوالًا لا حويل به ... كأنه الجذعُ جذعُ النخلة القُطُل
أُفعُولة، بالضم
[الأقطوعة] : علامة المقاطعة. قال «2» :
وقالت لجاريتَيْها اذهبا ... إليه بأُقطوعة إذْ هَجَرْ
... مَفْعَلٌ، بالفتح
[المقطع] : موضع القطع.
ومقطع الرمل: حيث ينقطع.
ومقاطع الأودية: مآخيرها.
ومقطع الحق: ما يقطع به الباطل، قال زهير «3» :
وإن الحق مقطعه ثلاثٌ ... يمينٌ أو نِفار أو جَلاء
نفار: محاكمة، وجلاء: بيان.
(1) في الصحاح شاهد آخر قاله المتنخّل الهذلي يصف قتيلا:
مجدلا يتكسَّى جلدُه دمَه ... كما تقطَّلَ جذعُ الدَومة القُطُلُ
(ج 5/ 1802) ورواية اللسان: (قطل) للشاهد في الصحاح:
«كما تقطَّر ... »
وفي مادة قطر في الصحاح:
« ... يتسقَّى ... »
« ... تقطَّر ... »
ونوال بن عتيك: غلام سيف بن ذي يزن، بَنَى سدّ الخانق بصعدة، وكان يسمى نازع الأكتاف:(الإكليل:
8/ 115)؛ تاريخ مدينة صنعاء: (278) .
(2) الشاهد في العين: (1/ 138) دون نسبة ويليه:
وما إن هجرتُك من جفوةٍ ... ولكن أخاف وشاة الحضَر
(3) شرح ديوان زهير (أبي العباس ثعلب(دار الفكر) : (66) .