[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
[المَحْت] : يقال: يومٌ محت، بالتاء:
أي شديد الحر.
وليس في هذا باء ولا فاء.
[المَحْص] : فرسٌ محصُ القوائم: أي قليل لحمها.
[المحض] : اللبن الخالص الذي لم يخالطه الماء،
وفي دعاء النبي عليه السلام لوفد نهد: «اللهم بارك لهم في محضها ومخضها» «1» .
وعربي محض: أي خالص النسب.
وكل شيء خالص: محض.
[المحل] : الجَدْب، والجميع: أمحال.
... و [فَعْلة] ، بالهاء
و [المَحْوة] : مَحْوَةُ: الريح الشمال، سميت بذلك لأنها تمحو السحاب: أي تذهب به، وهي معرفة لا تنصرف، ولا يدخلها الألف واللام، قال «2» :
قد بكرت محوةُ بالعَجَاجِ ... فدمّرت بقية الرَّجاج
يعني: الغنم الضعاف.
(1) الدعاء عنه صَلى الله عَليه وآله وسلم في النهاية لابن الأثير: (4/ 302) .
(2) البيت للقلاخ بن حزن كما في اللسان (رجج) وهو دون عزو في اللسان (محا) .