فهرس الكتاب

الصفحة 1964 من 7101

أي: تخاف. ويروى بضم التاء الأولى:

أي تُنْتَقض.

[تَخَوَّل] خالًا: أي اتخذ.

وتَخَوَّله: أي تعهده،

وفي حديث «1» ابن مسعود: «كان رسول الله صلّى الله عليه وسلم يتخولنا بالموعظة مخافة السآمة علينا»

: أي يتعهدنا.

[التَخَوُّن] : التنقص، يقال: تخوَّن فلان حق فلان: إِذا تنقصه، قال ذو الرمة «2» :

لا بل هو الشوقُ من دارٍ تَخَوَّنَها ... مَرًّا سجابٌ ومَرًّا بارحٌ تربُ

وأما قول ذي الرمة «3» :

لا يرفعُ الطرفَ إِلا ما تَخَوَّنه ... داعٍ يناديه باسم الماءِ مبغومُ

فقيل: إِلا ما تنقص نومه دعاء أُمِّهِ له.

وقال أبو عمرو: التخون: التعهد هاهنا:

أي إِلا ما تعهده داغ.

... التَّفَاعل

[المتخاوش] : يقال: إِن المتخاوش:

المهزول بالشين المعجمة.

[التخاوص] : يقال: تخاوص إِليه: إِذا نظر إِليه بمؤخر عينه وأخفى ذلك.

(1) هو من حديثه بهذا اللفظ، وبلفظ «كراهة» بدل (مخافة) في بعض الروايات في الصحيحين: البخاري في كتاب العلم، باب: ما كان النبي (صلّى الله عليه وسلم) يتخولنا بالموعظة ... ، رقم: (68، و 70) ومسلم في صفات المنافقين وأحكامهم، باب: الاقتصاد في الموعظة، رقم (2821) وانظر شرحه لابن حجر في الفتح (1/ 162) .

(2) ديوانه: (1/ 19) وروايته:

لا بل هو الشوق من دار تخونها ... ضربُ السحابِ ومرٌّ بارح ترب

وذكر له روايات أخرى منها:

«مرًّا سحاب ومرًّا، ... »

كما في اللسان والتاج (برح) والمقاييس.

(3) ديوانه: (1/ 390) ورواية أوله: «لا ينعش الطرف، وذكر له روايات أخرى منها «لا يرفع العين» و «لا يرفع الصوت» ، وهو في اللسان (خون) :

«لا يرفع الطرف ... »

وفيه (بغم، نعش) :

«لا ينعش الطرف ... »

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت