[المداولة] : الله تعالى يداول الأيام بين الناس من الدَّولة، قال تعالى: وَتِلْكَ الْأَيّاامُ نُدااوِلُهاا بَيْنَ النّااسِ «1» .
[المداواة] : داواه: عالجه بالدواء.
[ادَّوَى] الدُّوَايةَ: أي أخذها.
وعن الأصمعي: قال غلام من العرب:
أيا أمه أأدَّوي «2» ؟: وعندها أم خِطْبه فقالت له أمه: اللجام معلق بعمود البيت.
تُري الامرأة أنه إِنما سألها عنه وأنه لم يسألها عن الادِّوَاء قال الشاعر «3» :
كتمتك داء قد بدا لك غِشه ... كما كتمتْ داءَ ابنها أمُّ مُدَّوِي
... الانفعال
[الاندياح] : انداح بطنه، بالحاء: إِذا عظم.
[الاندياس] : دست الطعام فانداس.
وماذا يبتغي الشعراء مني ... وقد جاوزت حدَّ الأربعين
أخو خمسين مجتمع ...
إلخ وروايته «أخو خمسين» في اللسان والتاج (دور) وفي الأغاني: (13/ 135) وغيرها.
(1) سورة آل عمران: 3/ 140.
(2) كُتِبَتِ في (س) و (ت) آدوي، والمراد أأدوي؟ فهو يستفهم طالبًا أن يأخذ داويةَ اللبن، فغالطت أمه بالإجابة كي تخفي سوء عادة ابنها- انظر اللسان (دوا) -.
(3) هو يزيد بن الحكم الثقفي، انظر اللسان (دوا) والأغاني: (12 - 285) ، وهو غير منسوب في المقاييس: