فَعِل بكَسْر العين، يفعَل بفتحها
[دَخِس] : الدَّخَس: داءٌ يأخُذُ الدّابَّةَ في قوائِمها، وفَرَس دَحِسٌ.
[دَخِش] : الدَّخَش: حكَى بعضُهم:
دَخِشَ دَخَشًا: إِذا امْتَلأ لحْمًا: ومنه اشْتقاق دَخْشَم.
وبعضُ أهْلِ اليَمن يقولُ: دَخِشَ العَظم «1» : إِذا تَفتَّتَ وبَلِيَ.
[دَخِنَتِ] النّارُ: إِذا ارْتَفَع دُخانها.
ودَخِنَ الطّعامُ: عَلِقَ به الدُّخان، ودَخِنَ الطَّبيخ.
ورَجُلٌ دَخِن «2» الخُلُق.
وفي الحديث «3» : «هُدنة على دَخِنِ»
، أي: اسْتقرارْ على أمورٍ مكرْوهة.
ويُقال: الدَّخَنُ: الحقد.
والدُّخْنَةُ من الألوانِ: كُدْرَةٌ في سَواد:
يقالُ: شاةٌ دَخْناء وكَبْشٌ أدخنُ.
الإِفعال
[أَدْخَرْتُه] : أي أذْلَلْتُه.
... ل
[أَدْخَل] : الشَّيءَ فَدَخَل، قال الله
(1) وكل ما تفتت في الفم فهو في اللهجات اليمنية: دَخِش. والدَّخِشُ: اسمٌ لما يُقْلى ويؤكل من حبوب الجلبان- العَتَر- خاصة.
(2) في اللسان (دخن) عن شمر: «يقال للرجل إِذا كان خبيثُ الخُلُق: إِنه لدخن الخُلُق» .
(3) هو من حديث حذيفة عنه صلّى الله عليه وسلم حين ذكر الفتن، فقال حذيفة: أبعد هذا الشرّ خير؟ فقال: «وهُدنة على دَخَن، وجماعة على أقذاء» أخرجه مسلم في الإِمارة، باب: وجوب ملازمة جماعة المسلمين ... ، رقم (1847) وأحمد في مسنده (5/ 386) ، وانظر في شرحه: غريب الحديث: (1/ 35) ؛ النهاية: (2/ 109) .