والسُّعُرُ: الجنون.
والسُّعُرُ: جمع: سعير وهو حر النار.
قال امرؤ القيس «1» :
وسالفةٍ كسحوقِ الليان ... أُضرمَ فيها الغويُّالسُّعُر
وعلى جميع ذلك يفسر قوله تعالى:
لَفِي ضَلاالٍ وَسُعُرٍ «2» .
أفْعَل، بالفتح
[أَسْعَد] : من أسماء الرجال.
[الأسعر] : بن أبي حمران: شاعر من جعف، سمي الأسعر بقوله «3» :
فلا يَدْعُني قومي لسعد بن مالك ... إِذا أنا لمأُسْعرعليهم وأَثْقُبِ
و [الأَسْعَى] : اسم موضع بالشِّحْرِ من اليمن «4» .
(1) ديوانه: سلسلة (ذخائر العرب 24) تحقيق محمد أبو الفضل إِبراهيم (165) .، والرواية فيه:
« ... اللُّبان»
بدل
« ... اللِّيان»
والليان: النخل.
(2) سورة القمر: 54/ 24 فَقاالُوا أَبَشَرًا مِنّاا وااحِدًا نَتَّبِعُهُ إِنّاا إِذًا لَفِي ضَلاالٍ وَسُعُرٍ وانظر فتح القدير:
(3) الأسعر الجُعْفي هو: مرثد بن الحارث- أبي حمران- بن مالك الجُعفي المذحجي، والبيت له بهذه الرواية في النسب الكبير: (1/ 327) ، وفي الخزانة: (4/ 151) حاشية، ورواية صدره في اللسان والتاج (سعر)
فلا تَدْعُني الأقوامُ مِن آلِ مالكٍ
وجُعْفي قبيلة يمنية شهيرة من مذحج ومنازلهم في شَبْوَة وواديهم جُردان من مشارق اليمن، والأسعر: شاعر جاهلي مجهول الوفاة، وهو صاحب (المقصورة) من (الوحشيات) للأصمعي. - ينظر في الوحشيات- ومنها أبيات في الخزانة (9/ 181) .
(4) ذكرها الهمداني باسم الأَسعا بالألف ووردت النسبة إِليها في النقوش (أسعين) ، وانظر صفة جزيرة العرب (54، 66، 175) .