[اللَّضُّ] : رجل لَضٌّ، بالضاد معجمة:
أي مطرد.
[اللَّطُّ] : قلادة تعمل من حنظل، والجميع: لطاط، قال «1» :
وجه عجوزٍ حُليت في لَطّ
ويقال: اللطاط أيضًا: حروف الجبل، جمع: لطٍّ.
[اللّفُّ] : يقال: جاؤوا بلفهم ولفيفهم، وجاؤوا ومَنْ لفّ لفّهم: أي جاؤوا وأخلاطهم ومَنْ عُدَّ فيهم.
و [اللّوُّ] : لَو: إِذا جرى مجرى الأسماء شددت الواو وأدخلت الألف واللام.
ويقال: أكثرت من اللوِّ: أي من قول:
لَوْ، وأنشد الخليل لأبي زبيد «2» :
ليت شعري وأين مني ليتٌ ... إِن لَيْتًا وإِن لَوًّا عَناءُ
[اللّبّة] : موضع القلادة من الصدر، وهي المَنْحرَ من الدواب،
وفي حديث عثمان: الذكاة في الحلق واللَّبَّةِ لمن قدر، واقروا الأنفس حتى تزهق»
: أي هما موضع للذكاة، فإِن نَدَّ شيء فلم يقدر
(1) هو أحد ثلاثة أبيات أنشدها اللسان (لطط) :
إِلى أميرٍ بالعراق ثطِّ ... وجه عجوز حُلِّيت في لَطِّ
تضحك عن مثل الذي تُغَطِّي
(2) ديوان أبي زبيد الطائي: (24) وكتاب سيبويه: (3/ 261) والخزانة: (3/ 282) ؛ وهو غير منسوب في المقاييس (لو) : (5/ 198 - 199) .