فهرس الكتاب

الصفحة 1633 من 7101

وفي حديث عمر «1» : «ما ولي أحدٌ إِلا حام على قرابته وقرى في عيبته»

حام: أي حاط وعطف عليهم، وقرى في عيبته: أي جمع شيئًا لنفسه.

... فعَل، بالفتح، يفعِل، بالكسر

[حَوى] : إِذا جمع.

وحوى الشيء حيًّا: إِذا أحاط به من جهاته.

... فعِل، بالكسر يفعَل، بالفتح

[حوِر] : الحَوَرُ: شدة بياض العين في شدة سوادها، والنعت: أحور وحوراء، والجمع: حُور. قال أبو عمرو: الحَوَر: أن تسود العين كلها مثل الظباء والبقر. قال:

وليس في بني آدم حَوَر، وإِنما قيل للنساء حُوْرٌ تشبيهًا بالظباء والبقر. وسئل الأصمعي عن الحَوَر في العين، فقال: لا أدري ما هو، قال الله تعالى: وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمّاا يَشْتَهُونَ وَحُورٌ عِينٌ كَأَمْثاالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ «2» . قرأ حمزة والكسائي بخفض «حُورٍ عِينٍ» واختاره يحيى بن زياد الفراء، وقرأ سائرهم بالرفع، وهو اختيار أبي عبيد، قال: لأن الحور لا يطاف بهنّ.

وقرأ النخعي: وحورا عينا بالنصب. وحكى سيبويه والفراء: أنها قراءة أُبَيّ بن كعب. قال سيبويه: الرفع محمول على المعنى، لأن المعنى فيها أكوابٌ وأباريقُ وكأسٌ من معين وفاكهة

(1) حديثه في الفائق: (1/ 334) ، وبقيته: « ... ولن يلَي الناس كقُرشي عَضَّ على ناجِذِه» .

(2) الواقعة: 56/ 21، 22، 23. وانظر فتح القدير: (5/ 150) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت