[أَطَّ] : أطيطُ الإِبل: حنينُها من ثِقَل الأحمال.
وأَطَّت الشجرة: أي حنَّت، قال «1» :
قَدْ عَرَفَتْنِي سِدْرَتي وأَطَّتِ
والأَطِيط: صوت الرَّحْل.
[ألَّ] الأليلُ: الأنين، يقولون: له الويلُ والأليلُ، قال «2» :
وقُولا لَهَا ما تَأْمُرِينَ بِوَامِقٍ ... لَهُ بَعْدَ نَوْمَاتِ العُيُونِ ألِيلُ
[أَنَّ] من الوجع أَنينًا.
[أَهَّ] : إِذا توجّع.
زيادات الأفعال
التَّفْعِيل
[أَسَّسَ] الجدارَ: إِذا بنى أَساسه، قال اللّاه تعالى: أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْياانَهُ «3» قرأ نافع وابن عامر بضم الهمزة وكسر السين الأولى ورفع بنيانُه، والباقون بفتح الهمزة والسين ونصب بُنْياانَهُ فيهما.
والتَّأْسِيس في علم الرويّ: لا يكون إِلا ألفًا ساكنة بينها وبين الروي حرف يسمّى الدَّخِيل في الشعر المؤسَّس. وهو مقيَّد ومُطْلَق.
فالمؤسَّس المقيَّد تلزمه ثلاثة أحرف:
التأسيس والدخيل والرويّ، وحركتان:
الرَّسُّ والتَّوجيه، كقوله:
صَلْتُ الجَبِينِ مُهَذَّبٌ ... يَنْمِي إِلى عَمْرِو بْنِ عَامِرْ
(1) ينسب إِلى الأغلب العجلي كما في الأغاني (21/ 29) ، وإِلى زهرة بن سرحان كما في اللسان (أطط) .
(2) ابن ميادة، ديوانه (184) .
(3) سورة التوبة: 9/ 109.