حيّ صهر عيسى بن زيد بن علي بن الحسين، يقولون بإِمامة أبي بكر وعمر، ويرون أن الإِمامة شورى تثبت بعقد رجلين من خيار المسلمين.
أُفَاعِل، بضم الهمزة
[أُبَاتِر] : رجل أُبَاتِرٌ: يبتر رحمه، [قال] «1» .
.... على قَطْعِ ذِي القُرْبَى أَحَذُّ أُباتِرُ
... مُفْعِل، بضم الميم وكسر العين
[مُبْتِل] : نخلة مُبْتِل: إِذا كانت قد انفردت عنها الصغيرة النابتة معها، قال الهذلي «2» :
ذلك ما دِينُكَ إِذْ قُرِّبَتْ ... أَجْمَالُها كالبُكُرِ المُبْتِلِ
ويروى:
... جُنِّبَت ... أحمالُها ...
.والبُكُر: جمع بَكُور.
... فَعُول
[البَتُول] : قيل لمريم عليها السلام:
(1) ما بين المعقوفتين زدناها للسياق، والشطر عجز بيت لأبي الرُّبَيْسِ المازني الذبياني- عباد بن طهمة-، وهو في المقاييس (1/ 195) والبيت كاملًا في الصحاح واللسان والتاج (بتر، خنز) ، وصدره في الصحاح:
لئيمٌ نَزَتْ في أنفِهِ خُنْزُوانَةٌ
وفي اللسان والتاج:
شديدُ إِكاءِ البطنِ ضَبُّ ضغينةٍ
(2) هو المتنخل الهذلي- مالك بن عويمر-، ديوان الهذليين (2/ 3) وروايته:
« ... إِذ جُنِّبَت»
مكان
« ... إِذ قُرِّبَت»
، وهو في المقاييس (1/ 288) واللسان والتاج (بتل، بكر) .