فهرس الكتاب

الصفحة 3253 من 7101

والسُّوق: جمع ساق، قال الله تعالى:

بِالسُّوقِ وَالْأَعْنااقِ «1» ، وقال:

فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ «2» . وعن ابن كثير أنه كان يهمز هذين.

[السُّوء] ، مهموز: الاسم من ساء يسوء.

والأسواء: الآفات.

ويقال: إِن السُّوء البرص في قوله تعالى: بَيْضااءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ* «3» .

وقرأ ابن كثير وأبو عمرو: عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السُّوءِ «4» ، والباقون بفتح السين. ولم يختلفوا في فتح قوله امْرَأَ سَوْءٍ، وقَوْمَ سَوْءٍ* «5» . قال الفراء: السُّوء، بالفتح المصدر من ساءه سوءًا ومساءةً.

قال: والسُّوء: بالضم المكروه: أي عليهم دائرة البلاء والعذاب. قال: ولا يجوز امرأ سُوء بالضم، كما لا يقال: هو امرؤ عذاب. وقال الأخفش: السُّوء، بالضم: المكروه: أي عليهم دائرة الشر والهزيمة. وعن محمد بن يزيد، قال:

السَّوء، بالفتح: الرَّداءة. وقال سيبويه:

يقال: مررت برجل سَوء، بالفتح: ليس هو من «سوءته» ، وإِنما معناه: مررت برجلِ فسادٍ، كما يقال: مررت برجلِ صدقٍ: معناه: رجل صلاح، وليس من صدق اللسان لأنه لو كان من صدق اللسان لما جاز أن يقال: هذا ثوبُ صدقٍ.

(1) سورة ص: 38/ 33 رُدُّوهاا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنااقِ.

(2) سورة الفتح: 48/ 29 ... كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ ....

(3) سورة طه: 20/ 22 وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَنااحِكَ تَخْرُجْ بَيْضااءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرى. والقصص:

28/ 32 اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضااءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ ....

(4) سورة التوبة: 9/ 98 وَمِنَ الْأَعْراابِ مَنْ يَتَّخِذُ ماا يُنْفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّواائِرَ عَلَيْهِمْ داائِرَةُ السَّوْءِ وَاللّاهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ.

(5) تقدمت الآيتان قبل قليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت