[المجرّد]
فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين
[النَّشْر] : الريح. قال «1» :
النشر مسكٌ والوجوه دنا ... نيرٌ وأطراف الأَلفِّ عَنَمْ
ويقال: النَّشْر أيضًا الكلأ إِذا يبس وأصابه مطرٌ في أول الربيع فنبت فيه نبتٌ كالحَلَمة، وهو رديء للراعية.
[النَّشْز] : ما ارتفع من الأرض، والجميع نُشوز.
[النَّشْف] : ضربٌ من الحجارة أسود فيه ثقوب غير نافذة.
[النشء] ، مهموز: أول ما ينشأ من السحاب.
والنشء: أحداث الناس.
... و [فَعْلة] بالهاء
[النَّشْفَة] : حجرٌ فيه ثقوب ينقّى به الوسخ، والجميع نَشَف. قال الراجز «2» :
طوبى لمن كانت له هرشفّهْ
(1) البيت للمرقش الأكبر، واسمه ربيعة وقيل عمرو وقيل عوف وهو بن سعد بن مالك عن ضبيعة، شاعر جاهلي شهد حرب البسوس، والبيت من قصيدة له، وهي في المفضليات: (2/ 1054) وما بعدها كاملة والشاهد في (ص 1056) ، وانظر الشعر والشعراء: (105) ، وشواهد المغني: (2/ 889) .
(2) الرجز دون عزو في اللسان (نشف) ، والهِرْشَفَّة: خرقة أو قطعة كساء ينشف بها الماء.