فهرس الكتاب

الصفحة 4450 من 7101

ويقولون: جشمت إليك عَرَق القربة.

ولقيْتُ منه عرق القربة: أي أمرًا شديدًا، قال «1» :

سأَجْعَلُهُ مَكانَ النُّونِ منِّي ... وما أُعْطِيْتُهُ عَرَقَ الخِلالِ

يقول: إنه لم يُعطه بمودةٍ. وعن الكسائي قال: عرق القربة: أن يُنْصَبَ للأمر حتى يعرق عَرَقَ القربة، وهو سيلان مائها.

والعَرَق: جمع: عَرَقَة، وهي الصف من الطير ونحوها.

والعَرَق: السطر من النخل.

وكلُّ شيء مضفورٍ أو مصطفٍّ فهو:

عَرَق. ويقال: بنى من الحائط عَرَقًا أو عَرَقين، والجميع: أعراق.

قال الأصمعي: والعَرَق: الجماعة من الخيل، وأنشد «2» :

كأنه بعد ما صدَّرن من عَرَق ... سِيْدٌ تمطَّر جُنح الليل مبلولُ

وقيل: معناه كأنه لما أصابه من عَرَقٍ:

يعني العَرَق الذي هو الماء.

[العَرَك] : الصوت.

والعَرَك: الذين يصيدون السمك، والجميع: عُروك.

والعَرَك: الملّاحون. وقيل: إنما سُمّوا عَرَكًا لأنهم يصيدون السمك.

[العَرَم] : قال بعضهم: العَرَم: اللحم، وأنشد «3» :

(1) قال في اللسان (عرق) : «وعَرَقُ الخِلال: ما يَرْشَحُ لكَ الرجلُ بِهِ، أي: يُعْطِيكَ للْمَوَدَّة» وأورد الشاهد دون عزو.

(2) البيت لطفيل الغنوي، ديوانه: (33) ، واللسان والتاج (عرق، مطر) ، ورواية صدره فيها:

كأنَّهُنَّ وقد صدَّرْنَ مِن عَرَقٍ

(3) البيت دون عزو في التكملة (عرم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت