فهرس الكتاب

الصفحة 4337 من 7101

عَلامَ يُعْبِدُني قومي وقد كثرَتْ ... فيهم أباعرُ ما شاؤوا وعِبْدانُ

وأَعْبَد القومُ بالرجل: إذا ضربوه.

وأُعْبِدَ به، وأُبدع: بمعنىً.

[الإعبار] : يقال: أعْبَر الشاةَ زمانًا: إذا لم يَجُزّ صوفها. وشاة مُعْبَرة، وبعيرٌ مُعْبَر:

إذا لم يُجَزَّ وَبَرُه.

ويقال: سهمٌ مُعْبَر: موفَّر الريش.

وغلامٌ مُعْبَر: إذا لم يُخْتَن.

[الإعبال] : حكى بعضهم: أعبل الشجرُ: إذا سقط ورقُه. وأرضٌ مُعْبِلة.

وقال بعضهم: أعبلَ الشجرُ: إذا طلع ورقُه.

... التفعيل

[التعبيد] : عَبَّده: إذا ذَلَّله. ويقال:

طريق مُعَبَّد، ومنه اشتقاق العبد ومصدره:

العبودية، قال طرفة «1» :

وحتى تحامتني العشيرة كلها ... وأُفْرِدْتُ إفْراد البَعيرِ المُعَبَّدِ

أي: المذلل.

وقيل: المعبَّد: المَهْنُوء بالقَطِران. ويقال:

سفينةٌ مُعَبَّدة: أي مطلية بالشحم والقار.

وقال بعضهم: يقال: عَبَّده: أي أكرمه، وهو من الأضداد، قال «2» :

(1) ديوانه: (31) من معلقته المشهورة، والمقاييس: (4/ 206) ، والخزانة: (4/ 304) ، واللسان والتاج (عبد) .

(2) البيت لحاتم الطائي، ديوانه: (217) واللسان والتاج (عبد) وروايته فيها

«تقول ... »

، وهو الصواب لأن قبله:

وعاذلة هبَّتْ بليلٍ تلومُني ... وقد غابَ عَيُّوْقُ الثُريَّا فعَرَّدا

وفي اللسان

« ... تُبْقِي ... »

بدل

« ... أمسك ... »

و « ... الباخلين ... »

بدل

« ... المسكين ... »

فى الشاهد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت