فهرس الكتاب

الصفحة 4579 من 7101

[الاعتصار] : اعتصر الرجل عصيرًا: إذا اتخذه.

واعتصر به: أي التجأ إليه، قال عدي بن زيد «1» :

لو بغيرِ الماءِ حلقي شَرِقٌ ... كنتُ كالغصّانِ بالماء اعتصاري

واعتصر فلان من مال فلانٍ شيئًا: أي أصابَ، قال «2» :

فَمَنَّ واسْتَبْقى ولم يَعْتَصِر ... مِنْ فَرْعِهِ مالًا ولا المكسِرِ

المكسر: الأصل.

وكلُّ مَنْ أصاب من شيء فهو مُعْتَصِرٌ، قال ابنُ أحمر «3» :

وإنَّما العَيْشُ بِرُبّانِه ... وأنتَ مِنْ أَفْنانِهِ مُعْتَصِرْ

وفي حديث الشعبي «4» : «يعتصر الوالد على ولده في ماله»

ومن ذلك صار اعتصار الأشجار في تأويل الرؤيا إصابة خير للرائي على قدر ما أصاب منها في اختلاف وجوهها في التأويل.

[الاعتصاف] : الاكتساب.

[الاعتصام] : الامتناع، يقال: اعتصمَ بالله تعالى: أي امتنع به من الشر، قال

(1) ديوانه ط. بغداد والشعر والشعراء: (114) ، والخزانة: (8/ 508) .

(2) البيت في التكملة (فرح) بهذه الرواية ونسبه إلى الشُّوَيْعِر ولم يذكر أهو محمد بن حمران الجعفي أم هانئ بن توبة الحنفي وكلاهما ملقب بالشويعر وانظر اللسان (فرع) ؛ وصدر البيت دون عزو في اللسان (عصر) والبيت في التاج منسوب إلى الشويعر ولم يذكر اسمه، ورواية عجزه في التاج:

مِنْ فَرعِهِ مالًا ولم يَكْسِرِ

(3) ديوانه: (61) ، ورواية كلمة القافية:

« ... مُقْتَفِرْ»

أي مُتَتَبَّع فلا شاهد فيه، ورواية

« ... مُعْتَصِر»

جاءت في المقاييس:

(2/ 483، 4/ 344) وكذلك في اللسان والتاج (عصر) وجاء في الصحاح:

« ... تعتصِر»

(4) قول الشعبي هذا في الفائق للزمخشري: (2/ 439) ؛ والنهاية لابن الأثير: (3/ 247) وهو بنصه- أيضًا- في اللسان (عصر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت