فهرس الكتاب

الصفحة 3285 من 7101

[السَّيْف] : معروف، وجمعه: سيوف وأسياف وأَسْيف، قال «1» :

كأنهمأسيفٌبيضٌ يمانيةٌ ... بيض مضاربُها باقٍ بها الأثر

ولتشبيههم الرجل بالسيف في مضائه وصفائه قيل في تأويل الرؤيا: إِن السيف رجل، فما حدث فيه من حدث فهو برجل، كذلك ممن يُعتدُّ به كما يعتد بالسيف.

[السَّيْل] : معروف.

[السَّيْء] ، مهموز: اللبن يكون في أطراف الضرع قبل نزول الدَّرَّة.

... و[فِعْلٌ]، بكسر الفاء

[السِّيْبُ] : مجرى الماء.

[السِّيد] : الذئب، قال الشنفرى «2» :

ولي دونكم أهلونسِيدٌعملَّس ... وأرقطُ زهلولٌ وعرفاء جيألُ

يعني الضبع.

(1) البيت في اللسان والتاج (سيف، أثر) والرواية فيهما:

«عضب مضاربها ... »

، وهو أحسن من تكرار كلمة بِيْض كما جاء في النسخ، وأشار في اللسان إِلى أن عجزه في الصحاح روي «بيض» قال «والصحيح ما أوردناه» أي «عضب» .

(2) البيت من لاميته المشهورة والمعروفة باسم (لامية العرب) التي مطلعها:

أقيموا بني أمي صدورَ مطيِّكم ... فإِني إِلى قومٍ سواكم لأَمْيل

وشرحها الزمخشري في (أعجب العجب) ، والشاهد هو البيت الخامس منها، وبعده:

همُ الأهلُ لا مستودعُ السرِّ ذائعٌ ... لديهمْ ولا الجاني بما جَرَّ يُخْذَلُ

والأرقط: النمر؛ والزهلول: الأملس. والعرفاء: الضبع كما ذكر المؤلف؛ والجيأل: من أسماء الضبع.

والشنفرى هو: عمرو بن مالك الأزدي، من قحطان، شاعر يماني جاهلي قديم، قتل نحو عام: (70 ق. هـ‍) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت