فهرس الكتاب

الصفحة 5163 من 7101

[الإفراع] : يقال: واد مُفْرِعٌ: أي كثير الفروع.

ويقال: بئسما أفرعْتَ به: أي ابتدأت به.

وأفرع القومُ: إذا نتجت إبلهم أول الناس.

وأفرع فلان أهلَهُ: إذا كفاهم.

ورجل مفْرِع الكتف: أي عريضها.

وأفرع القوم بفلان: إذا نزلوا عليه.

وأفرع الرجل في الجبل: إذا انحدر، قال رجل من العرب: لقيت فلانا فارعا مفرعا: أي أحدنا مصعد والأخر منحدر، قال الشماخ «1» :

فإن كرهْتَ هجائي فاجتنب سخطي ... لا يدهمنك إفراعي وتصعيدي

وقال بعضهم: الإفراع: التصعيد، وهو من الأضداد.

[الإفراغ] : أفرغ الماءَ: أي صبّه، قال اللّاه تعالى: رَبَّناا أَفْرِغْ عَلَيْناا صَبْرًا* «2» .

وفي حديث «3» أبي هريرة:

«إذا قام أحدكم من النوم فليفرغ على يديه قبل أن يدخلهما في الإناء»

ويقال: درهم مفْرَغ: أي مصبوب في قالب.

وحلقة مفْرَغة الجوانب: أي مصمتة.

[الإفراق] : أفرق المريض من مرضه:

أي أفاق، قال بعضهم: لا يكون الإفراق إلا من مرض لا يصيب الإنسان إلا مرة واحدة كالجدري والحصبة. والأول أعرف «4» .

وناقة مُفْرِق: فارقها ولدها بموتٍ.

(1) ديوانه: (115) ، وفيه:

«لا يُدْرِكَنَّكَ ... »

(2) سورة البقرة: 2/ 250، والأعراف: 7/ 126.

(3) أخرجه البيهقي في سننه (1/ 47) .

(4) في اللهجات اليمنية يقال: أَفْرَق، لكل مريض أفاق من غيبوبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت