والعباد: قبائل من العرب اجتمعوا على النصرانية بالحيرة، منهم: عدي بن زيد الشاعر العِبادي «1» .
[العَبور] : الشِّعْرَى العَبور: نجمٌ خلف الجوزاء، سمي بذلك لأنه عبر المجرة.
[العبوس] : يومٌ عَبوس: أي شديد، قال الله تعالى: يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا «2» .
والعبوس: الكالح الوجه، قال الأشتر النخعي «3» :
بقَّيتُ وَفْري وانحرفت عن العِدا ... ولقيت أضيافي بوجهِ عبوسِ
إنْ لم أَشُنَّ على ابن هندٍ غارةً ... لم تَخل يومًا من طِلابِ نفوسِ
... فَعِيل
[العَبيد] : جمع: عبد، وهو شاذ.
وعَبيد: من أسماء الرجال.
وعَبِيد بن الأبرص «4» : شاعرٌ من بني أسد، لقيه النعمان بن المنذر يومَ بؤسه فقال له: ما أتانا بك في هذا اليوم؟ فقال:
(1) سبقت ترجمته.
(2) سورة الإنسان: 76/ 10 إِنّاا نَخاافُ مِنْ رَبِّناا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا.
(3) بيتان من أربعة أبيات له في الحماسة: (1/ 40) وروايتهما مع ما بعدهما:
بَقَّيْتُ وَفْرِيَ وَانْحَرفْتُ عن العُلَى ... ولقيتُ أضيافي بوجه عَبُوسِ
إنْ لم أشُنَّ على ابن حربٍ غارةً ... لم تخلُ يومًا من نِهاب نُفُوس
خيلًا كأمثالِ السُّعالَى شُرَّبًا ... تعدو بِبِيْضٍ في الكريهة شُوسِ
حَمِيَ الحديدُ عليهمُ فكأنَّهُ ... وَمَضَانُ برقٍ أو شعاع شُمُوسِ
(4) تقدمت ترجمته.