فهرس الكتاب

الصفحة 3572 من 7101

لا يصح البيع من غير إِشهاد إِلا في التافه اليسير.

وأشهده الشيءَ: فشهده إِذا أحضره عليه، وقرأ نافع: أَشْهَدُوا خَلْقَهُمْ «1» وقرأ الباقون بفتح الهمزة والشين.

وامرأة مُشْهِدٌ: إِذا كان زوجها شاهدًا:

أي حاضرًا، خلاف قولك: امرأة مُغِيْبَةٌ: إِذا كان زوجها غائبًا.

وأشهد الرجل: إِذا أمنى.

[الإِشهار] : أشهر: إِذا أتى عليه شهرٌ، قال أعرابي لآخر: أترانا أشهرنا مذ لم نلتق.

وأشهرت المرأةُ: إِذا دخلت في شهر ولادتها.

و [الإِشْهاءُ] : أشهاه: أي أعطاه ما يشتهي.

... التفعيل

[التشهير] : شَهَّره: أي شَهَرَهُ، وحُلَّةٌ مُشَهَّرة؛

وفي الحديث «2» : «وفد على عمر عاملٌ له من اليمن وعليه حُلَّةٌ مُشَهَّرة، وهو مُرَجَّل دَهين، فنزع الحلة عنه، وألبسهُ جبة صوف»

و [التشهِّي] : شَهّاه الشيءَ: أي حمله على أن يشتهيه.

(1) سورة الزخرف: 43/ 19 وَجَعَلُوا الْمَلاائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِباادُ الرَّحْمانِ إِنااثًا أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهاادَتُهُمْ وَيُسْئَلُونَ. وفي فتح القدير: (4/ 550) جاء: «قرأ نافع أوشهدوا» .

(2) الخبر بهذا اللفظ في الفائق للزمخشري: (2/ 271) وله بقية طريفة؛ فبعد أن رده إِلى عمله « .. وفد عليه بعد ذلك، فإِذا أشعث مُغْبَرّ عليه أطلاس، فقال: لا، ولا كلُّ هذا!، إِن عاملنا ليس بالشعث ولا العافي، كلوا واشربوا وادّهنوا، إِنكم ستعلمون الذي أكره من أمركم» . والعافي: الطويل الشعر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت