وجمع الشحيح: شحاح وأَشِحّاء وأشحّة، قال اللّاه تعالى: أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ: «1» أي أشحة بالنفقة على مساكينكم، ونصب «أَشِحَّةً» على الحال، ويجوز نصبه على الذم عند الفراء، كقول النابغة «2» :
وجوهُ قرودٍ تبتغي من تجادعُ
[الشَّديد] : نقيض اللين، قال اللّاه تعالى:
فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ «3» : أي سلاح.
والشَّديد: البخيل.
[الشَّرير] : رجل شرير: ليس فيه خير.
[الشَّزيز] : اليابس جدًا.
[الشَّفيف] : بَردُ ريحٍ في ندوّة، قال «4» :
أَلْجاهُ شَفَّانٌ لها شفيف
[الشقيق] : الأخ،
قالت عائشة وقد ذكرت أبا بكر: «فسد ثلمته نظيرهُ في
(1) سورة الأحزاب: 33/ 19 أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذاا جااءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ ... وانظر في تفسيرها وإِعرابها فتح القدير: (4/ 261) .
(2) ديوانه: (124) ، وقبله:
لَعَمْريْ وما عُمْري عليَّ بِهَيِّنٍ ... لقد نَطَقَتْ بُطْلًا عليَّ الأَقارِعُ
أقارعُ عَوْفٍ لا أُحاوِلُ غَيْرَها ... وجوهُ قرودٍ تَبْتَغِيْ مَنْ تُجادِعُ
(3) سورة الحديد: 57/ 25 ... وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَناافِعُ لِلنّااسِ ...
(4) لم نجد الشاهد بهذا النص، وفي ملحقات ديوان رؤبة رجز ينسب إِليه وفيه:
أنتَ إِذا ما انحدر الخَشِيْفُ ... ثَلْجٌ وشَفَّانٌ له شفيف
والخشيف: الماء في البطحاء يجري تحت الحصى يومين أو ثلاثة ثم يذهب.
وفي اللسان والتاج (شفف) شاهد غير معزو هو:
وتقري الضيفَ من لحم غريضٍ ... إِذا ما الكلبُ ألجأَهُ الشَّفِيفُ