فهرس الكتاب

الصفحة 6372 من 7101

حديثه أنه قال لعمار: «إِنما تغسل ثوبك من البول والغائط والدم والقيء والمني»

ذهب أبو حنيفة وأصحابه ومالك والأوزاعي وزيد بن علي ومن وافقهم إِلى أن المني نجس. وقال الشافعي «1» :

مني بني آدم طاهر.

... و[فَعِيلة]، بالهاء

[المنيحة] : الناقة أو الشاة يمنحها الرجل صاحبَهُ.

[المنيّة] : الموت، والجميع: المنايا، قال:

لقد صبّحتْ آلَ سعد مطايا ... عليها المنايا وما يشعرونا

[المنيئة] : قال الأصمعي: المنيئة المَدْبَغَة،

وفي الحديث «2» : «قال عمر لرجل: ما مالك؟ قال: أَقْرُنٌ لي وأَدَمٌ في المنيئة. قال: قوّمها وزكّها»

قال: الأَقْرُنُ:

جمع قرن، وهو الجعبة من جلود، وأَمَرَهُ بتزكيتها لأنها كانت للتجارة.

ويقال: المنيئة: الجلد أول ما يُدْبَغ، قال «3» :

إِذا أنتِ باكرْتِ المنيئة باكرتْ ... مداكا لها من زعفران وإِثمدا

... الرباعي

فَعْلَلول، بفتح الفاء واللام

[المنجنون] : الداهية.

(1) انظر الحديث وقول الإِمام الشافعي في الأم: (1/ 72 - 74) .

(2) الحديث في الفائق للزمخشري: (3/ 179) .

(3) لحُمَيد بن ثور كما في إِصلاح المنطق: (348) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت