بلغ الماء قلتين لم يحمل خُبْثًا»
: أي لم تظهر فيه النجاسة. قال الشافعي: إِذا بلغ الماء قلتين بِقِلال هجر وهو خمس مئة رطل لم يتنجس إِلا بالتغير، لهذا الحديث. وقال أصحاب أبي حنيفة: لا يحمل الماء النجاسة إِلَّا أن يكون كثيرًا لا تستعمل النجاسة باستعماله.
[حَمَى] : حَمَيْت الشيء حميًا: أي منعت منه.
وحميت القوم حماية: أي نصرتهم.
وحميت المريضَ الطعامَ حِمية.
وحَمَى من الشيء حميَّة: أي أنِف.
ورجل حميٌّ. وقوله تعالى: وَلاا وَصِيلَةٍ وَلاا حاامٍ «1» . يقال: إِنه الفحل يضرب في إِبل الرجل عشر سنين فيخلّى، ويقال:
حمى ظهره، فلا يُنتفع بظهره. وقيل: هو البعير ينتج من صلبه عشرة أبطن فيخلّى ويقال: حمى ظهره.
[حمأ] : حمأت البئر حَمْأً، مهموز: إِذا أخرجْت حمأتها.
... فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها
[حَمِد] : الحمد: خلاف الذم، قال الله تعالى: الْحَمْدُ لِلّاهِ رَبِّ الْعاالَمِينَ* «2» : أي يملك الحمد ويستحقه.
[حَمِر] : الحَمر: داء يصيب الدابة فيغير ريح فمه.
(1) المائدة: 5/ 103.
(2) الحمد: 1/ 1.