وَاللّاهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ «1» . قال سيبويه: تقديره والله أحق أن ترضوه، ثم حذف «ورسوله» كقوله «2» .
نحن بما عندنا وأنت بما ... عندك راض والرأي مختلف
وقال محمد بن يزيد: ليس فيه حذف، وتقديره: والله أحق أن ترضوه ورسوله:
على التقديم والتأخير، وعن الفراء: تقديره:
ورسول الله أحق أن ترضوه، والله افتتاح كلام، كما يقال: ما شاء الله وشئت.
[التَّرضيء] : رضّاه وأرضاه بمعنىً.
... المفاعلة
[المُراضخة] : المسابقة، بالخاء معجمة.
[المراضعة] : راضع ولده: أي دفعه إِلى الظئر.
[المراضاة] : راضيته فرضوته: من الرِّضَى.
... الافتعال
[الارتضاع] : ارتضعَتِ العَنْزُ: إِذا أرضعت لبن نفسها، قال يصف قومًا بالبخل «3» :
(1) سورة التوبة: 9/ 62 ... وَاللّاهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كاانُوا مُؤْمِنِينَ.
(2) البيت لقيس بن الخطيم، انظر شرح ابن عقيل: (244 - 245) الهامش، وهو شاعر جاهلي أوسي يثربي كبير توفي (2 ق. هـ620 م) .
(3) هو ابن أحمر الباهلي، ديوانه: (120) ط. مجمع اللغة العربية بدمشق، وصدرهُ:
إني رأيت بني سهم وجَامِلَهم
وفي اللسان والتاج (رضع) جاء
« ... وَعِزَّهُمُ»
بدل
« ... جاملهم»
، ويروى
« ... وحاملهم»
، ويروى
« ... بني أعياد جاهلهم»
وانظر تخريجه في الديوان.