فهرس الكتاب

الصفحة 4467 من 7101

أحد، قال محمد بن كعب الغنوي يرثيَ أخاه «1» :

كأن بيوت الحي ما لم تكن بها ... بَسابِسُ قفرٍ ما بهنَّ عَريبُ

وعَريب: من أسماء الرجال.

وعَرِيب بن زهير: ملكٌ من ملوك حمير «2» ، قال: «3»

وكذاك حمير في عَرِيْبٍ مُلْكُها ... وبنو عَرِيْبٍ في الملوك أصولُ

[العَريش] : ما يُستظلُّ به، والجميع:

عُرُش،

وفي حديث «4» سعد بن أبي وقاص: قيل له: إن فلانًا ينهى عن المتعة، فقال: «قد تَمَتَّعْنا مع رسول الله صلّى الله عليه وسلم وفلانٌ كافرٌ بالعُرْش»

يعني: عُرْش مكة.

أي تمتعنا وهو في مكة قبل أن يُسلم.

وعريش الكَرْم: ما تلقى عليه قضبانه وورقه.

والعريش: شبه الهودج، وليس به، تركب فيهِ المرأة على البعير، قال رؤبة «5» :

أما تَرَي دهري حناني خَفْضا ... أَطْرَا الصّنَاعَيْنِ العريشَ القَعْضَا

(1) لم نجده.

(2) وأبناؤه بطن من حميرهم بنو: عَرِيْب بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير بن سبأ، انظر النسب الكبير:

(2/ 267) ، ومعجم قبائل العرب: (2/ 773) وأخطأ الثاني فقال: «ابن أبين» بدل «ابن أيمن» .

وقصيدة نشوان: (36) :

وعَريب أو قطن وجيدان معًا ... أضحوا كأنهم نوى وضَّاحِ

(3) لم نقف على قائله.

(4) هو من حديثه في مسند أحمد: (1/ 181) ، وغريب الحديث: (2/ 172) ، والمراد «بفلان» معاوية بن أبي سفيان كما في النهاية: (3/ 207) ، والفائق: (2/ 417) . وهو في اللسان والتاج (عرش) باختلاف في بعض ألفاظه.

(5) ديوانه: (80) ، واللسان والتاج (خفض، قعض) وروايته فيها:

أما تَرَيْ دهرًا حناني حفْضا ... أطْرَا الصَّنَاعَيْنِ العَرِيْشَ القَعْضا

والحَفْض- بالحاء المهملة- مصدر حَفَضَ العودَ يَحْفِضُه، أي: حناه وعطفه. والقَعْضُ هنا المقعوض، أي: المحنيّ والمعطوف. وروايته في اللسان (عرش) : «خَفضا» بالخاء المعجمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت