فهرس الكتاب

الصفحة 1737 من 7101

وقوله تعالى: وَهُوَ خاادِعُهُمْ «1» أي: مجازيهم على خداعهم.

ويقال: خُلُق فلان خادع: أي متغير.

وخدع الريقُ في الفم: إِذا يبس فيه وتغيرت رائحته. قال سويد بن أبي كاهل «2» يصف ثغر امرأة:

أبيضُ اللونِ لذيذٌ طَعْمُهُ ... طَيِّبُ الريقِ إِذا الريق خَدَعْ

وخَدَعَ الضَّبُّ في جُحْرِه: أي دخل.

ويقال: خدعت السوق: أي كسدت.

ويقولون: كان يعطي ثم خدع: أي لم يعط. وكل من أعطى ثم منع فقد خدع.

ويقال: خدع: إِذا قلَّ خيره؛

وفي حديث «3» النبي عليه السلام: «قبل الدجال سنون خداعة»

قال الأصمعي:

يريد: سنين قليلة المطر. يقال: خدع المطر:

إِذا قلَّ. وقيل: الخداعة: كثيرة المطر، قليلة النبات.

وخَدَعَ: إِذا قلَّ مشيه.

ورجل مخدوع: قُطِع أخدَعُه.

... فَعِل، بالكسر، يَفْعَل بالفتح

[خَدِرَتْ] رجله خَدَرًا: وهو برد يصيبها فيجمد دمها ساعة ولا يتحرك.

ورِجلٌ خَدِرة، يقولون: الخَدَر رائد الكسح.

(1) سورة النساء: 4/ 142 إِنَّ الْمُناافِقِينَ يُخاادِعُونَ اللّاهَ وَهُوَ خاادِعُهُمْ ....

(2) البيت في ديوانه والصحاح واللسان والتاج (خدع) ، والمقاييس (2/ 161) . والشاعر هو: سويد بن أبي كاهل اليشكري، شاعر مخضرم معمر، واشتهر بعينيته التي كانت تسمى في الجاهلية «اليتيمة» ومنها الشاهد، وتوفي بعد (60 هـ‍) .

(3) من حديث أبي هريرة عند أحمد: (2/ 291، 338) أوله بلفظ «ستأتي على الناس سنون خداعة يصدق فيها الكاذب .. » ؛ وعند ابن ماجه في الفتن، باب: شدة الزمان، رقم (4036) بلفظ « .. سنوات خداعات .. » ؛ وفي النهاية: (2/ 14) «تكون قبل الساعة سنون خدّاعة .. » وفي شرحه ما ذكره المؤلف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت