فهرس الكتاب

الصفحة 1417 من 7101

إِني امرؤٌ لجَّ بي حُبٌّ فأحرضني ... حتى بَلِيْتُ وحتى شفَّني السَّقَمُ

[الإِحراف] : أحرف فلانٌ: إِذا صلحِ مالُه ونما.

[الإِحراق] : أحرقته بالنار، وأحرقته النار فاحترق.

وأحرقه: أي آذاه، قال «1» :

أحرقني الناس بتكليفهم ... ما لقي الناس من الناس

[الإِحرام] : أحرم الرجل: إِذا دخل في حرمة لا تُنْتَهك من ذمةٍ وغيرها، قال زهير «2» :

... ... ... ... ... وكم بالقنان مِنْ مُحِلٍّ ومُحرمِ

أي: ممن يَحل قتاله وممن لا يحل.

وأحرمه: أي حرمه، لغتان، وينشد على هذه اللغة «3» :

له ربّةٌ قد أحرمت حِلَّ ظهره ... فما فيه للفُقرى ولا الحج مَزْعَمُ

الربة: المالكة. والفُقْرى: من أفقره ظهرُ البعير: أي أعاره، وأصله من الفقار.

ومزعم: أي مطمع.

وأَحْرَمَ: من الحرَم لأنه يَحْرُم عليه ما يَحلُّ لغيره من الصيد، والنساء ونحو ذلك.

وفي الحديث «4» «دخل النبي عليه السلام في الحج بالإِحرام»

قال الفقهاء:

(1) هو بلا نسبة في اللسان (حرق) .

(2) شرح ديوانه، صنعة ثعلب (تحقيق د. قباوة، دار الفكر 1996) (20) ، وهو من شروح المعلقات.(انظر:

الزوزني وآخرين: 53)، وهو في معجم ياقوت (القنان) واللسان (حرم) ، وصدره:

جَعَلْن القَنان عن يَمينٍ وحَزْنَهُ ...

(3) البيت بلا نسبة في اللسان (حرم؛ فقر) .

(4) انظر الحديث وقول الشافعي في الأم: (2/ 154) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت