فهرس الكتاب

الصفحة 3852 من 7101

[الصَّوْك] : عن أبي زيد يقال: لقيته أولَ صَوْك: أي أول مرة.

[الصَّوْم] : صَوْمُ النَّعام: ذَرْقُه، قال الطرماح «1» :

في شَنَاظِيْ أُقَنٍ بينها ... عُرَّةُ الطيرِ كصومِ النَّعَامْ

والصَّوْم: شجر، قال الهذلي يصف الوعل «2» :

مُوَكَّلٌ بِشُدوف الصوم ينظرها «3» ... من المغارب مخطوف الحشا زَرِمِ

الشدوف: الشخوص، وخفض زَرِم لأنه رَدَّه على الحشا.

... و[فَعْلة]، بالهاء

[الصَّوْرة] : يقال إِنه ليجد في رأسه صَوْرَة: أي حَكّة.

والصَّوْرة: المَيْلِ،

وفي حديث «4» ابن عمر: «إِني لأُدني الحائض إِليَّ وما بي إِليها صَوْرَة إِلا ليعلم اللّاه أني لا أجتنبها لحيضها»

: أي ما يدنيها ميلًا لشهوةٍ، بل خلافًا لليهود والمجوس في إِبعاد الحائض.

(1) ديوانه: (395) والجمهرة: (1/ 84، 3/ 59، 89) ، واللسان والتاج (شنظ) والمقاييس: (1/ 122، 4/ 34) . والشناظي: أطراف الجبال. والأُقَنُ: حفر بين الجبال. وعُرَّة الطير: ذرقه أيضًا.

(2) البيت لساعدة بن جؤية الهذلي، ديوان الهذليين: (1/ 194) ، والبيت في اللسان والتاج (شدف، صوم، زَرَم) . والمغارب: الأمكنة التي يختفي فيها الإِنسان، واحدها: مُغْرِب بضم فسكون فكسر. والزَّرِمُ: الذي لا يستقر في مكان. وجاءت قافية هذا البيت مضمومة في الديوان واللسان والتاج، وقافية القصيدة مكسورة، وقال في الديوان: إِن في البيت إِقواء ولم يخرجه هذا المخرج الإِعْرَابِيّ كما فعل المؤلف.

(3) جاءت في الديوان: ينظرها أيضًا. وفي اللسان والتاج

« ... يرقبها»

(4) الحديث يرويه أبو عبيد من طريق أبي السُليل عن ابن عمر في غريب الحديث: (2/ 309) والفائق:

(2/ 321) والنهاية: (3/ 59) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت