فهرس الكتاب

الصفحة 2978 من 7101

هل رامنا معشرٌ ممن يحاربنا ... إِلا أقروا لنا بالفضل أوسجدوا

وقيل: كان السجود للمخلوقين مباحًا إِلى وقت النبي عليه السلام، ثم حُظر السجود إِلا لله عز وجل.

[سَجَرَ] : التَّنُّوْرَ: أي أحماه، قال الله تعالى: ثُمَّ فِي النّاارِ يُسْجَرُونَ «1» أي: يُوقَدون؛ وقيل: أي يلقون في النار كما يُلقى الحطب. وقيل: أي تُملأ بهم النار.

وسجر الشيءَ: إِذا ملأه. والمسجور:

الملآن، قال النمر بن تولب يذكر وعلًا «2» :

إِذا شاء طالعمسجورةً ... ترى حولها النبعَ والسَّاسما

مسجورة: عين مملوءة. والنبع: شجر والساسمَ: شجر أسود. ومنه قوله تعالى:

وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ «3» .

وقيل: البحر المسجور: المُوْقَد.

ويروى أن البحر يسجر يوم القيامة فيكون نارًا.

وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب: وِ إِذَا الْبِحَارُ سُجِرَتْ «4» بالتخفيف، والباقون بالتشديد.

(1) سورة غافر: 40/ 72 فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النّاارِ يُسْجَرُونَ.

(2) البيت له في اللسان (سسم) ، وفي هامش كتاب الأفعال (3/ 496) .

(3) سورة الطور: 52/ 6.

(4) سورة التكوير: 81/ 6. وذُكِرت هذه القراءة في فتح القدير: (5/ 377) وقال: إِن قراءة الجمهور سُجِّرَتْ بتشديد الجيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت