القُرْآن. »
قولُه: آل حم: نسبَ السور إِلى حم، يقال: آل فلان: وقول العامّة:
الحواميم: خطأ.
والدِّيْباجُ: لَقَبُ محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان «1» لُقِّبَ بذلك لجماله. وكان أبوه عبدَ الله جميلًا يُلَقَّبُ المُطَرَّف. وأمُّه فاطمةُ بنت الحُسين بن علي ابن أبي طالب، كانتْ جميلةً أيضًا
[الدِّيباجَتان] : الخَدَّان، قال ابنُ مقبل «2» :
يَجْرِيْ بِدِيْبَاجَتَيْهِ الرَّشْحُ مُرْتَدِعُ
... فُعَال، بضم الفاء
[دُبَار] : اسم يوم الأربعاء في الجاهلية الأولى، قال «3» :
أُؤَمِّلُ أنْ أَعِيْشَ وأنَّ يَوْمِي ... بأوَّلَ أو بِأَهْوَنَ أو جُبارِ
أو التَّالي دُبَارَ فَإِنْ أَفُتْهُ ... فَمُوْنِسَ أَوْ عَرُوْبَةَ أو شِيارِ
هذه الأيام السبعة عندهم على ترتيبها في هذين البيتين.
... و [فِعَال] ، بكسر الفاء
(1) كان عالمًا كثير الحديث، روى عنه طاوس الصنعاني ومحمد المنكدر وغيرهما، قال البخاري: عنده عجائب؛ مات سنة: (145 هـ) في حبس أبي جعفر، وقال البخاري وغيره: قتله المنصور ليلة جاءه. (التاريخ الكبير) :
1/ 1/ 138؛ تهذيب التهذيب: (9/ 268) .
(2) البيت في ديوانه: (170) وصدره:
يَخْدِي بها بازلٌ فُتْلٌ مرَافقه
واللسان والتاج (دبج، ردع) والتكملة (ردع) والمقاييس: (2/ 503) .
(3) البيتان في اللسان والتاج (دبر) دون عزو.