فهرس الكتاب

الصفحة 3760 من 7101

زائدتان لمعنى، فلك أن تحذف أيَّهما شئت، ولا يجوز حذفهما معًا ولا تركهما معًا في التصغير. ومثال الثاني:

مُغْتَسِل ومُنْطَلِق، تحذف التاءَ والنونَ وتبقى الميم لأنها لمعنى، فتقول: مغيسل ومطيلق ومغيسيل ومطيليق.

قال سيبويه في تصغير مقعنسس:

مقيعيس: بحذف النون وإِحدى السينين. فقال أبو العباس: تصغيره:

قُعَيْسيس بحذف الميم والنون، وإِن شئت كان «1» قفعَيْسيس. وقد يقع لفظ التصغير لغير معنى التصغير. وقد يقع للتعظيم كقولهم: دويهية.

وكقوله «2» :

أنا جُذَيْلُها المُحَكَّك، وعُذَيْقُها المرَجَّبُ.

ويقع لمعنى الشفقة والرحمة كقولهم: يا بُنَيّ. تخاطب به الكبير من أولادك وغيرهم.

... الاستفعال

[الاستصغار] : استصغره: أي عَدَّه صغيرًا.

... التفاعل

[التصاغر] : تصاغرَتْ إِليه نفسُهُ: أي صغرت ذُلًّا أو حياءً.

(1) في (ل 1) جاء: «قلت» بدل «كان» .

(2) من خطبة الحُباب بن المنذر بن الجموح في يوم السقيفة، انظر البيان والتبين للجاحظ تحقيق عبد السلام هارون (3/ 296) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت