فهرس الكتاب

الصفحة 2693 من 7101

وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ «1» ، قال الشاعر «2» :

أَتَنْظُرانِ قليلًا رَيْثَ غَفْلَتهم ... أمْ تَعْدُوانِ فإِنَّ الريحَ للعادي

قال أبو عبيدة: الريح ههنا: الدولة.

وقيل: الرِّيْحُ: الهيبة: أي تذهب هيبتكم. وأصل الريح من الواو.

[الرِّيْد] : التِّرْب، يقال: هذا رِيْدُ هذا:

أي تِرْبُه. يقال بهمز وغير همز.

[الرِّيْرُ] : مُخٌّ رِيْرٌ: أي ذائب من الهزال.

[الرِّيْشُ] : جمع: ريشة.

والرِّيْشُ: الخير، قال الله تعالى: وَرِيشًا وَلِبااسُ التَّقْوى «3» .

قيل: الرِّيْشُ: المعاش.

وقيل: الرِّيْشُ: اللباس، يقال: أعطاني خادمًا بِرِيشه: أي بلباسه، قال العجاج «4» :

إِليك أشكو شدة المعيشِ ... وجَهْدَ أعوامٍ نَتَفْنَ ريشي

وقيل: الريش: الجمال والزينة.

ويقال: إِن الريش المال، قال:

وريشي منكمُ وهَوَايَ مَعْكُمْ ... وإِنْ كانتْ زيارتكمْ لِمَامَا

ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إِن ريش الطائر مال إِنسان بقدر ذلك الطائر

(1) سورة الأنفال: 8/ 46 وَأَطِيعُوا اللّاهَ وَرَسُولَهُ وَلاا تَناازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللّاهَ مَعَ الصّاابِرِينَ.

(2) جاء في اللسان (روح) «قال تأبط شرًا، وقيل: سُليك بن سُلكة» وأنشد البيت، ثم قال: «قال ابن بري: وقيل الشعر لأعشى فهم من قصيدة مطلعها

«يا دار بين غبارات وأكباد .. »

إلخ.

(3) سورة الأعراف: 7/ 26 ياا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْناا عَلَيْكُمْ لِبااسًا يُواارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا ....

(4) صوابه أن الشاهد لرؤبة بن العجاج، ديوانه (78 - 79) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت