أتقسم نهبي ونهب العبيد ... بين الأقرع وعيينة «1»
؟ أما لأقطعنّ لسانك، فقال:
علام يُقطع لساني يا معشر المسلمين؟
فقال بلال: إنما أمرني أن أكسوك حلة») «2» .
ويقال: قطع خصمه فانقطع: أي أسكته.
والمقطوع من ألقاب أجزاء العروض: ما سقط من آخره ساكن وأسكن ما قبله من الأجزاء التي أواخرها أوتاد لا يجوز فيها الزحاف (مثل «فاعلن» تحوّل إلى «فَعْلن» ساكنة العين و «مستفعلن» تحوّل إلى «مفعولن» و «متفاعلن» إلى «فعلاتن» في القوافي) «2» .
والهمزة المقطوعة: التي تكون أصلًا نحو «أمر» أو تكون ياء مستقبلها مضمومة نحو (أَخْرَج يُخْرج) «3» .
[قَطِع] : الأقطع: مقطوع اليد، والجميع: القطعان.(و
في حديث النبي عليه السلام: «كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد اللّاه فهو أقطع» «4»
البال:
الحال. أي كل أمرٍ ذي جلالة لا يبدأ فيه بحمد اللّاه فهو ناقص) «2» .
[قطِم] : القطم: الشهوة، والقطِم:
الشهوان للَّحم، يقال: قطِم إلى اللحم:
إذا اشتهاه، ومنه اشتقاق القطامي:
وفحل قطِم: مشتهٍ للضراب.
(1) ههنا الحديث عن بيت للعباس بن مرداس:
أتقسم نهبي نهب العبيد ... بين عيينة والأقرع
(2) ما بين قوسين ساقط من (ل 1) .
(3) بدل ما بين قوسين في (ل 1) : «وهمزة القطع خلاف همزة الوصل» .
(4) هو من حديث أبي هريرة عند ابن ماجه في النكاح، باب: خطبة النكاح، رقم (1894) وفي رواية أيضا «أبتر» .