القوم بثَقَلِهم، قال «1» :
فَتَذَكَّرَا ثَقَلًا رَثِيدًا بَعْدَ ما ... أَلْقَتْ ذُكَاءُ يَمِينَها في كَافِر
والثَّقَلان: الجن والإِنس، قال اللّاه تعالى:
أَيُّهَ الثَّقَلاانِ «2» .
و [فَعَلَة] ، بالهاء
[ثَقَلَة] : يقال: وجد ثَقَلَة في جسده:
وهي ما يجده من ثِقَل الطعام.
و [فَعِلَة] ، بكسر العين
[ثَقِلَة] : يقال: ارتحل القوم بثَقِلَتِهم وثقَلهم: أي بأمتعتهم كلها.
مَفْعَل، بفتح الميم والعين
[مَثْقَب] : قال أبو عمرو: المَثْقَبُ:
الطريق العظيم.
و [مِفْعَل] ، بكسر الميم
[المِثْقَب] : الذي يثقب به.
والمِثْقَب: الطريق، ويقال: إِنه أفصح من مفتوح الميم.
مِفْعال
[ل]
[المِثْقال] : وزن مَعْلُومُ القَدْر.
(1) في الأصل (س) كتب فوق قال بين السطرين اسم لبيد، وجاء ذلك متنًا في (لين) وعند (تس) و (الجرافي) والبيت ليس له، والصواب أن البيت لثعلبة بن صعير المازني كما في المفضليات: (619) واللسان (ثقل، ذكا، رثد، كفر) ويصف بالبيت الظليم والنعامة، والثقل الرثيد بيضهما.
(2) سورة الرحمن: 55/ 31.