[الارْتِباءُ] : ارتبأ الرجل، مهموز: إِذا علا المَرْبَأة.
[التَّرَبُّخُ] : يقال: مشى حتى تربخ، بالخاء معجمة: أي فتر من الكلال.
[التَّرَبُّدُ] : يقال: الغضبان قد تَرَبَّدَ وجهه: أي اسودَّ.
وتربَّدَت السماءُ: أي تغيمت.
وتربَّد ضَرْعُ الشاة: إِذا رأيْتَ فيه لُمَعًا من سواد وبياض قال «1» :
إِذا والدٌ «2» منها تَرَبَّدَ ضرعُها ... جعلْتُ لها «3» السكين إِحدى القَلائدِ
[التَّرَبُّصُ] : الانتظار، قال الله تعالى:
يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا «4» .
[التَّرَبُّعُ] : يقال: جلس متربعًا.
وفي الحديث «5» : «صلّى النبي عليه السلام جالسًا متربعًا»
وهذا قول أبي حنيفة في صلاة العليل، قال: فإِذا ركع ثنى رجله اليسرى فافترشها، وعنه أنه يصلي كيف شاء. وهو رأي محمد. وعن زفر: يفترش رجله اليسرى إِذا افتتح الصلاة، وعن أبي يوسف: يصلي متربعًا ويركع متربعًا، وهو أحد قولي الشافعي، وقولُه الآخر: يجلس متوركًا.
وتَرَبَّعَ: أي أكل الربيع.
(1) البيت دون عزو في اللسان (ربد) .
(2) يقال: شاة والدة ووالد.
(3) في (ت) : «له» وهو خطأ.
(4) سورة البقرة: 2/ 234.
(5) حديث صلاة النبي صلّى الله عليه وسلم قاعدًا أخرجه البخاري من حديث عائشة في الجماعة، باب: إنما جعل الإمام ليؤتم به، رقم (656) ومسلم في الصلاة، باب: ائتمام المأموم بالإمام، رقم (412) .